فجأة، وجدنا أنفسنا في المنزل مع الأشخاص الذين نحبهم، نمضي الساعات تلو الساعات، والأيام تلو الأيام، بعد أن كنا نشتاق لنجد بعض الوقت لنجلس معهم فنتحدث ونتواصل دون ضغط الحياة اليومية: العمل والتنقل والتبضع وما إلى ذلك.

أعد "بيت المحتوى" تقريراً موسعاً يضيء فيه على التجربة الصينية المميزة في مجال الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، مظهراً العوامل والأسباب التي أدت إلى نجاح هذه التجربة بشهادة جميع المختصين، فيما دعت منظمة الصحة العالمية مراراً إلى الاستفادة من هذه التجربة بصفتها تجربة مميزة قابلة للتطبيق في أماكن أخرى.

تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، بالكثير من الآلام للبشرية، سواء من حيث عدد الأرواح التي حصدها، أو الأثار الصحية السلبية التي تركها على المتعافين، أو توقف عجلة جوانب متعددة من الاقتصاد، أو إجبار الكثير من الناس على التخلي عن أعمالهم ومعاناة شظف العيش.

مع تحول جميع وسائل الإعلام في العالم للتركيز على تطور أخبار انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، لحظة بلحظة، يجد الناس أنفسهم محاصرين بالأخبار المزعجة والمؤلمة نفسياً للعدد الكبير من الإصابات، والعدد المؤسف من الوفيات. الأمر الذي يتركهم في حالة من القلق والخوف.