11
الثلاثاء, آب
0 مواد جديدة

فيما يتسابق العلماء والمختبرات لإيجاد دواء شاف من مرض فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، ولقاح يحمي الناس من الإصابة الشديدة به، يتخوف البعض من أن لا يحصل كل الناس على الدواء واللقاح عند إنتاج أي منهما، كما حصل في عدم تمكن العديد من المناطق من الحصول على كفايتها من وسائل تشخيص الإصابة بالفيروس.

اِقرأ المزيد...

كبار السن ليسوا أشخاصاً عاجزين، بل هم الاشخاص الذين حصلوا الكثير من الخبرة والمهارة، وقدموا الكثير لعائلاتهم ومجتمعهم. لكن مضي السنوات يتسبب بأن يكون هؤلاء أكثر عرضة من غيرهم لمخاطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا، وفي الوقت نفسه قد يلاقون صعوبات من الشباب عندما يريد الشباب الوقوف بجانبهم، نظراً لعدم توفر الخبرة في كيف يجب أن يتعامل الشباب مع هذه الفئة.

اِقرأ المزيد...

ماهي المخاطر التي تتعرض لها النساء الحوامل جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ هل النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19؟ في حال إصابتهنّ بالفيروس، هل سيكون المرض أشدّ حدّة عليهنّ؟

اِقرأ المزيد...

يواجه المراهقون عادةً العديد من التحديات على مختلف الأصعدة. واليوم، يزداد الوضع صعوبةً مع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي فرض إغلاق المدارس وإيقاف الفعاليات والأنشطة؛ حيث لم يعد بإمكان الكثيرين منهم الاستمتاع بتجارب الشباب اليومية مثل قضاء وقتٍ مع الأصدقاء والانضمام إلى الصفوف الدراسية وغيرها.

اِقرأ المزيد...

كوفيد-19

اعتبرت منظمة الصحة العالمية في شهر يناير 2020 تفشي فيروس كورونا المستجد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً عالمياً؛ حيث كشفت عن وجود خطر كبير من انتشار مرض كوفيد-19 في دول عديدة حول العالم. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية المرض في شهر مارس على أنه وباء عالمي، ما استدعى المنظمة والهيئات الصحية العامة حول العالم لاتخاذ إجراءات عديدة لاحتواء تفشي المرض.

اِقرأ المزيد...

قد يصيب مرض كوفيد-19 أي شخص، وليس هنالك أي فئة معرضة للإصابة به أكثر أو أقل من أي فئة أخرى. إلا أن بعض الفئات تكون أكثر عرضةً للمخاطر الصحية عند الإصابة به، ما يعني أنها معرضة لمضاعفات أعلى ونسبة وفيات أكبر من غيرها.  تشمل هذه الفئات:

اِقرأ المزيد...

ليس من السهل الإجابة على أسئلة الأطفال حول فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، خاصة في ظل سيطرة الأخبار السيئة على كل الشاشات، الإنتشار المتسارع، عدد الإصابات والوفيات الكبير، إلى جانب البقاء في المنزل الذي فرضته إجراءات الحد من انتشار الفيروس، وخسارة الأطفال لوقت المدرسة، ولوقت الترفيه واللعب في منشأت خارجية.

اِقرأ المزيد...